منظمة ثابت لحق العودة
 
الصفحة الرئيسية أنشطة ثابت من نحن إتصل بنا
حراك ثابت
أخبار ثابت
بيانات ثابت
مقالات ثابت
حراك إعلامي
إصدارات ثابت
ألبوم الصور
أرشيف ثابت
صدى اللاجئين
حملة انتماء
دليل المخيمات في لبنان
دليل الأونروا في لبنان
أخبار اللاجئين
مقالات العودة
تقارير وأبحاث
خرائط فلسطينية
انضم لقائمة المراسلات
 
 
صفحتنا على الفايسبوك
مواقع صديقة
 

ثابت :إطلاق أول معرض تراثي لفلسطينيي سوريا من مخيم عين الحلوة

بحضور لفيف من الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الأهلية واللجان الشعبية وشخصيات وفعاليات من أهالي اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا وأهالي المخيم، ومن مركز الأمل للمسنين في مخيم عين الحلوة أطلق محمد رضى حمد أبو عمران أول معرض للتراث الفلسطيني للاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا الى لبنان وذلك يوم الثلاثاء 10/9/2013.

ويضم المعرض أشكالا ومجسمات مختلفة لأنواع متعددة من الإبداعات التي تحاكي القضية الفلسطينية بكل مفرداتها من عودة اللاجئين الى القدس والاقصى وقبة الصخرة وغيرها والتي تم صقلها بأنامل وإتقان خبير، وقد تحدث محمد عن معاناتهم كلاجئين فلسطينيين مهجرين من سوريا إن الى لبنان عموماً أو الى مخيم عين الحلوة، إلا أن هذه المعاناة لم تكن حائلاً من الإستمرار في العطاء والتحدي استكمالاً لأعمال تراثية كان يقوم بها في مخيم اليرموك للاجئين الذي غادره وعائلته مرغماً بسبب الحرب في شباط 2013، وعن هدف إطلاق المعرض يقول محمد "أولاً لتسليط الضوء على أوضاعنا كمهجرين، ولرفع الصوت عالياً استنكاراً لأعمال التهويد التي يقوم بها الإحتلال الاسرائيلي في القدس، وأن المسجد الأقصى المبارك في خطر خاصة أن المعرض أطلق عليه عنوان "لن يبقى وحيداً والنصر قادم"

وقد شاركت "ثابت" بافتتاح المعرض وكان لها كلمة مقتضبة أثنت فيها على العمل المتقن الذي يقوم به أبو عمران ومتمنية له ولجميع المهجرين الفلسطينيين بأن تنتهي معاناتهم قريباً ويعودوا الى مخيماتهم في سوريا، وأن تصل رسالة المعرض من مخيم عين الحلوة للاجئين الى كل من يعنيه الأمر على مستوى الأمة العربية والاسلامية.

"ثابت" لحق العودة

11/9/2013

 


ثابت : مخيم نهر البارد يستقبل العيد بالمزيد من التصعيد

في حال تنفيذ قرار "وقف حالة الطوارئ" لمخيم نهر البارد فإن 3010 عائلات ستُحرم من بدل الإيجار، وسيتأثر 985 عائلة فلسطينية مهجرة من سورية الى المخيم، وسيتوقف 300 موظف عن العمل، وسيتأثر 240 مريض بالسرطان، وسيتم توقيف تقديم الخدمات المتصلة بالكهرباء والمياه والصيانة.

أيام قليلة ويستقبل العالم الإسلامي عيد الفطر السعيد بالبهجة الفرح، أما مخيم نهر البارد واللاجئون في لبنان فلهم جدول أعمال خاص بهم نتيجة القرار الذي أصدرته وكالة الأونروا في 17/7/ 2013 الذي دعا الى إنهاء حالة الطوارئ التي يعيشها المخيم منذ تدميره في العام 2007، الأمر الذي أدى الى تهجير 38 الف لاجئ من المخيم القديم والجديد الذي بات يعرف لاحقاً بـ"المنطقة المحاذية للمخيم"، قامت الأونروا بتسجيل 27 ألف لاجئ تم تصنيفهم بحالات طوارئ، بموجبها يقدم للعائلات المنكوبة تغطية كاملة للإستشفاء بنسبة 100% بالإضافة الى دفع 150 دولار، بدل إيجار لجميع الأهالي طالما لم يتسلموا منازلهم المعاد بناؤها، وحصة غذائية استثنائية تقدم بشكل غير دوري.

قرار الأونروا الجديد سيساوي في تغطية تكاليف الإستشفاء لأبناء مخيم نهر البارد أسوة باللاجئين في لبنان أي بنسبة 40% وسيتوقف بدل الإيجار إلا للعائلات الأشد حاجة وكذلك الحصة الغذائية، وربطت الأونروا الإستثناء بمدى توفر الميزانيات المطلوبة، ويعتبر القرار سارياً ابتداءً من الأول من شهر أيلول القادم، ويعود إتخاذ القرار كما تقول الاونروا بسبب الشح في ميزانية الوكالة وتقصير الدول المانحة، وأن الوكالة لديها عجز مالي قيمته 8.2 مليون دولار. الغريب أن تبرير القرار تحدثت عنه الأونروا في بيانها مشيرة إلى أنه "قد جرت مشاورات واسعة بشأن الموضوع مع ممثلي المجتمع الفلسطيني في لبنان"، مع العلم أن اللجان الشعبية التي تمثل المجتمع الفلسطيني في لبنان بمكوناته السياسية والمدنية هي التي تصدت للقرار وتنظم فعاليات مستنكرة، إذاً مع من أجرت الاونروا مشاوراتها؟

"ثابت" زارت المخيم بتاريخ الخميس 1/8/2013 وشاركت مؤيدةً إعتصام الأهالي السلمي الذي نظمته اللجان الشعبية أمام مكتب مدير خدمات الأونروا في مخيم نهر البارد لمطالبة الوكالة بالعودة عن القرار، والتقت بالأهالي واللجان الشعبية والفصائل الفلسطينية والأونروا ولجنة متابعة الأزمة وفعاليات من المخيم، حيث استنكر الناطق الاعلامي للجنة المتابعة لطفي عبد الكريم غنيم من قرية صفورية ما ورد في بيان الاونروا من مشاورات حصلت مع شريحة كبيرة من المجتمع الفلسطيني قبل اتخاذ القرار، مع الإشارة الى ان لجنة المتابعة مخولة حاليا بتنفيذ جميع الأنشطة التي تقترحها اللجنة الشعبية للمخيم، واللجنة تشكلت على عجل بعد تعميم قرار الاونروا من خلال عقد مؤتمر شعبي في المخيم دعت له اللجنة الشعبية، ومكونة من جميع الفصائل الفلسطينية، ممثلين عن اللجنة الشعبية، الحراك الشبابي، المؤسسات الأهلية، هيئة المناصرة، الفعاليات والمشايخ. ويقول أمين سر اللجنة الشعبية الدوري فرحات ميعاري (أبو فراس) من قرية عكبرة في فلسطين، سنستمر بحراكنا السلمي حتى تعود الاونروا عن قرارها، والان يجري التشاور من أجل تنفيذ اعتصام أمام المكتب الرئيسي في الاونروا بعد عيد الفطر، والغريب كما يقول أبو فراس بأن "السيدة آن ديسمر مديرة الاونروا في لبنان ومنذ تعيينها في لبنان في تموز من العام 2012 لم تقم بزيارة المخيم سوى مرة واحدة بخلاف من سبقها، وكان لقاءً تعارفياً مع اللجنة الشعبية وفي مكتب مدير المخيم، ولم تقم بزيارة أي من مواقع إعادة الإعمار أو الاضطلاع على أوضاع الأهالي، عدا عن ان السيدة ديسمور قد اتخذت قرار وقف برنامج الطوارئ دون علم نائبها روجر ديفيس أو مدير مشروع إعادة الإعمار محمد عبد العال اللذين كانا في إجازة، الامر الذي يثير الكثير من الشكوك حول خلفيات اتخاذ القرار، فهل تريد السيدة ديسمور تغطية عجز الوكالة من خلال إلغاء برنامج الطوارئ؟".

"في حال تنفيذ القرار فان 300 موظف سيتوقف عن العمل محسوبين على برنامج الطوارئ، وحرمان 3010 عائلات من دفع بدل الايجار" يضيف ابو فراس، ويؤيده في أقواله جميع أعضاء اللجنة المشاركين في اللقاء، وسيتم توقيف تقديم الخدمات المتصلة بالكهرباء والمياه والصيانة" ويضيف عضو اللجنة عبد الرحمن الشريف من قرية صفورية، "عندنا 985 عائلة فلسطينية مهجرة في مخيم نهر البارد حتى تاريخ 15/7/2013 يقيمون لدى عائلات عادت الى مخيم نهر البارد القديم حديثاً، او لدى عائلات مقيمة في المنطقة المحاذية للمخيم، وكلاهما في أوضاع اقتصادية صعبة، وفي حال تنفيذ القرار فحتما سينعكس المزيد من المعاناة الانسانية".

يقول عصام سميح ربيع من مدينة صفد "لدي سبعة أولاد وأعمل في مشغل لحياكة الكنزات، أنا بأمس الحاجة لبدل الإيجار لأنه في حال توقف فسأدفعه من قوت أولادي"، يشاركه القول عبد الله خليل بركة من قرية مغار الخيط في فلسطين، "عندي أربعة أطفال وأعمل في البناء يومي وفي حال انقطع بدل الإيجار فسأضطر لإسكان عائلتي في مكتب الاونروا في المخيم حتى تأمين البديل".

وتتساءل اللجنة الشعبية باسم أبو فراس، "إذا كانت أعلى نسبة سرطان في العالم موجودة في مخيم نهر البارد (240 حالة من أصل 24 ألف مقيم حالياً، يموت منهم أكثر من 90% بعد مرور سنة على اكتشاف المرض، كانت النسبة قبل العام 2007 فقط بين 10 الى 15 حالة من اصل 38 الف مقيم وهذا بسبب نوعية الاسلحة التي استخدمت اثناء تدمير مخيم نهر البارد)، إذاً ما هو مصير هؤلاء عند توقف تقديم الخدمات الصحية؟، لا يعقل أن يكون هناك مساواة في تقديم الخدمات الصحية، فالمخيم لا يزال في حالة العناية المركزة ويجب أن تستمر حالة الطوارئ حتى عودة جميع أبناء المخيم وزوال سبب الطوارئ"، ويضيف "مطلوب من الدولة اللبنانية أيضا ان تكون شريك مع الاونروا في البحث عن التمويل انطلاقا من الوعود التي اطلقها رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في العام 2007 بأن إعادة بناء المخيم أمر حتمي"، ويشير إلى أننا " ضيوف مؤقتون في هذه البلد وعيننا دائما باتجاه فلسطين والعودة إلى قرانا ومدننا التي تهجرنا منها، ولكن ما يجري هو انتهاك لكرامتنا، وإذا كانت الاونروا قد اطلقت مؤخرا برنامج الكرامة للجميع، فهل إلغاء برنامج الطوارئ سيساهم في تحقيق هدف البرنامج أم العكس؟.

إصرار لا لبس فيه من قبل أهالي مخيم نهر البارد ومعهم بقية اللاجئين في لبنان بالإستمرار في التحركات السلمية حتى تستجيب الاونروا، وان لم يتم العودة عن القرار "فسنعتبر أن السيدة ديسمور شخصاً غير مرغوب فيه عليها الرحيل واستبدالها بمن يتفاوض معنا ويحقق مطالبنا المشروعة"، يقول أبو فراس.

ثابت لحق العودة

2/8/2013


ثابت : شاتيلا، مخيم استثنائي بحاجة لحلول سريعة قبل فوات الأوان

27 ألف شخص مقيم في مخيم شاتيلا، أما سجلات الأونروا في بداية كانون الثاني / يناير 2013 فتشير الى وجود أكثر من 8500 لاجئ مسجل، إذاً أكثر من ضعفي عدد اللاجئين يعيشون على قطعة أرض مساحتها أقل من نصف كلمتر مربع. إبان حرب المخيمات في ثمانينيات القرن الماضي اضطر عدد كبير من العائلات للهجرة الى الدول الاسكندنافية، لذا فان العدد الفعلي للاجئين المسجلين في المخيم يصل الى حوالي خمسة الاف حسب أمين سر اللجنة الشعبية للمخيم عن التحالف سليمان عبد الهادي، الغالبية العظمى من المقيمين من اللبنانيين والسوريين، والفلسطينيين السوريين، وفلسطينيين مهجرين من مخيمات أخرى نتيجة للحروب المختلفة التي مرت بها المخيمات (تحديدا النبطية وتل الزعتر وجسر الباشا اللذين دمروا بسبب القصف الصهيوني والحرب الأهلية اللبنانية في العام 1974 و 1976 على التوالي). والبقية من المقيمين والذين لا يشكلون اكثر من 3% حسب علي المصري عضو اللجنة الشعبية للمخيم عن فصائل منظمة التحرير من جنسيات مختلفة (الباكستانية والفلبينية والهندية والمصرية والبنغلادشية...) والذي دفعها للإقامة التوفير في النفقات مقارنة بالسكن خارج المخيم، هذا بالاضافة الى وجود فلسطينيين غير مسجلين وفلسطينيين من فاقدي الأوراق الثبوتية.

استمد المخيم شهرته العالمية من المجزرة التي ارتكبت بحق أبنائه في أيلول من العام 1982 إبان الاجتياح الإسرائيلي الى لبنان وسقط جرائها أكثر من أربعة آلاف شهيد حسب الكاتب الامريكي رالف شونمان، وأصبح رمزاً ومحط زيارة للعديد من الوفود الأجنبية من مختلف دول العالم تأتي كل عام لتشارك أهالي الضحايا في إحياء الذكرى.

في اطار زياراتها الميدانية للمخيمات والتجمعات الفلسطينية زارت "ثابت" مخيم شاتيلا بتاريخ 29/7/2013 والتقت باللجان الشعبية والأهالي واضطلعت عن كثب على الأوضاع الإنسانية المزرية للمخيم والتي أقل ما يقال عنها بانها إستثنائية بحاجة الى حلول سريعة قبل فوات الأوان، لا سيما على مستوى الازدحام السكاني الذي لا يطاق. الحمد لله الوضع الامني مستقر وهذا يحسب لوعي الجميع كما يقول احمد عبادي عضو اللجنة الشعبية عن فصائل المنظمة، الا ان المشكلة الرئيسية الان هو ما ينتج عن هذا الازدحام السكاني من مشاكل اجتماعية وصحية وتربوية ونفسية وبيئية خاصة بعد استقبال المخيم لحوالي 860 عائلة فلسطينية أي ما يقارب 4000 فلسطيني مهجر من سورية، وهذا برسم الجميع من فصائل فلسطينية وأونروا مؤسسات مجتمع مدني ولجان شعبية وأهالي، وللأسف لا توجد خيارات أخرى للسكن فهذا أمر واقع ومطلوب التكيّف. وتبقى المشكلة الأكبر وهي وجود النفايات في زواريب وازقة المخيم خاصة في فترة ما بعد الظهر التي ترتفع في بعض الأزقة الى اكثر من متر عن سطح الارض وتعطل حركة المارة كما يقول فؤاد عابد (أبو طافش) عضو اللجنة الشعبية عن التحالف. أحد موظفي الأونروا في المخيم يقول بأن الوكالة قامت بتوظيف خمسة أشخاص قبل أربعة أشهر للمساعدة في عمليات جمع النفايات خاصة بعد تزايد هجرة الفلسطينيين السوريين الى المخيم الأمر الذي يؤكده سليمان عبد الهادي ولكن "حاجتنا لهؤلاء الموظفين بعد الظهر وليس قبل الظهر"، ويقترح " فليبق عدد الموظفين كما هو وينضم الخمسة الى العمل بعد الظهر، وعندما فاتحنا الأونروا في الموضوع قالت بأن هذا يخالف سياسة عملها".   

يوجد في المخيم عيادة واحدة للأونروا أي طبيب واحد للاجئين الفلسطينيين والفلسطينيين القادمين من سورية، ومدرسة ابتدائية واحدة تابعة للأونروا هي مدرسة أريحا ومركز طبي واحد للهلال الاحمر الفلسطيني، بالاضافة الى ستة عيادات خاصة و15 صيدلية. مياه الشرب غير متوفرة في المخيم منذ ثمانينيات القرن الماضي لذا يقوم الأهالي بشراء مياه الشفه، أما مياه الغسل فهي مالحة، في المخيم أربعة آبار للمياه إثنان "قطاع خاص" يدفع الأهالي مبلغ مالي شهري مقابل الحصول على مياه الغسل، وإثنان "قطاع عام" تشرف عليهما اللجان الشعبية بالمجان، هذا ويجري الآن تنفيذ مشروع "تحلية مياه" من قبل وكالة الأونروا وتمويل الوكالة السويسرية للتنمية حيث سيسلم المشروع في أيلول القادم. هناك رضىً من قبل الأهالي على مشروع البنى التحتية التي نفذتها الأونروا في المخيم قبل سنتين بتمويل من الإتحاد الأوروبي وألمانيا وأمريكا، والحمد لله لم يحصل طوفان في الفترة السابقة يقول عبد الهادي، ويضيف أبو طافش "إلا أن مشكلة برزت على هامش تنفيذ المشروع بسبب أعمال الحفر في الازقة واستخدام الآلات المُثبِّتة للتربة والتي أدت الى تأثر وتصدع بعض البيوت التي هي بالأصل قديمة وقائمة على غير أسس هندسية صحيحة ويتألف بعضها من أكثر من خمسة طبقات ومهددة بالإنهيار على رؤوس ساكنيها، وهذا بحاجة الى متابعة سريعة من قبل الوكالة التي تتحمل مسؤولية أية تداعيات في المستقبل". أما مشكلة مبنى "جيش التحرير" الملاصق لمخيم شاتيلا فلا تزال على حالها، إحدى عشرة عائلة فلسطينية وسورية مهجرة من سورية تقيم في المبنى المتصدع، ولا تزال المنازل التي تشبه الصناديق تؤجر من قبل بعض المستفيدين. 

يقول أبو طافش بأننا كلاجئين فلسطينيين في لبنان "إقامتنا مؤقتة وعلى الرغم من الفقر والبؤس ومعاناتنا اليومية فإننا نتطلع للعودة قريباً الى قرانا في فلسطين ولكن إلى أن يتحقق هذا الوعد نريد أن نعيش بكرامة". سألنا بعض أطفال المخيم عن أحلامهم وأمنياتهم فقالوا "نريد أن نلعب في مكان لا نزعج فيه أحد ولا أن يخرج علينا الأهالي من الشبابيك ليقولوا روحوا إلعبوا بمكان تاني.. بدنا نرتاح".

ثابت لحق العودة

30/7/2013


ثابت : شاتيلا، مخيم استثنائي بحاجة لحلول سريعة قبل فوات الأوان

27 ألف شخص مقيم في مخيم شاتيلا، أما سجلات الأونروا في بداية كانون الثاني / يناير 2013 فتشير الى وجود أكثر من 8500 لاجئ مسجل، إذاً أكثر من ضعفي عدد اللاجئين يعيشون على قطعة أرض مساحتها أقل من نصف كلمتر مربع. إبان حرب المخيمات في ثمانينيات القرن الماضي اضطر عدد كبير من العائلات للهجرة الى الدول الاسكندنافية، لذا فان العدد الفعلي للاجئين المسجلين في المخيم يصل الى حوالي خمسة الاف حسب أمين سر اللجنة الشعبية للمخيم عن التحالف سليمان عبد الهادي، الغالبية العظمى من المقيمين من اللبنانيين والسوريين، والفلسطينيين السوريين، وفلسطينيين مهجرين من مخيمات أخرى نتيجة للحروب المختلفة التي مرت بها المخيمات (تحديدا النبطية وتل الزعتر وجسر الباشا اللذين دمروا بسبب القصف الصهيوني والحرب الأهلية اللبنانية في العام 1974 و 1976 على التوالي). والبقية من المقيمين والذين لا يشكلون اكثر من 3% حسب علي المصري عضو اللجنة الشعبية للمخيم عن فصائل منظمة التحرير من جنسيات مختلفة (الباكستانية والفلبينية والهندية والمصرية والبنغلادشية...) والذي دفعها للإقامة التوفير في النفقات مقارنة بالسكن خارج المخيم، هذا بالاضافة الى وجود فلسطينيين غير مسجلين وفلسطينيين من فاقدي الأوراق الثبوتية.

استمد المخيم شهرته العالمية من المجزرة التي ارتكبت بحق أبنائه في أيلول من العام 1982 إبان الاجتياح الإسرائيلي الى لبنان وسقط جرائها أكثر من أربعة آلاف شهيد حسب الكاتب الامريكي رالف شونمان، وأصبح رمزاً ومحط زيارة للعديد من الوفود الأجنبية من مختلف دول العالم تأتي كل عام لتشارك أهالي الضحايا في إحياء الذكرى.

في اطار زياراتها الميدانية للمخيمات والتجمعات الفلسطينية زارت "ثابت" مخيم شاتيلا بتاريخ 29/7/2013 والتقت باللجان الشعبية والأهالي واضطلعت عن كثب على الأوضاع الإنسانية المزرية للمخيم والتي أقل ما يقال عنها بانها إستثنائية بحاجة الى حلول سريعة قبل فوات الأوان، لا سيما على مستوى الازدحام السكاني الذي لا يطاق. الحمد لله الوضع الامني مستقر وهذا يحسب لوعي الجميع كما يقول احمد عبادي عضو اللجنة الشعبية عن فصائل المنظمة، الا ان المشكلة الرئيسية الان هو ما ينتج عن هذا الازدحام السكاني من مشاكل اجتماعية وصحية وتربوية ونفسية وبيئية خاصة بعد استقبال المخيم لحوالي 860 عائلة فلسطينية أي ما يقارب 4000 فلسطيني مهجر من سورية، وهذا برسم الجميع من فصائل فلسطينية وأونروا مؤسسات مجتمع مدني ولجان شعبية وأهالي، وللأسف لا توجد خيارات أخرى للسكن فهذا أمر واقع ومطلوب التكيّف. وتبقى المشكلة الأكبر وهي وجود النفايات في زواريب وازقة المخيم خاصة في فترة ما بعد الظهر التي ترتفع في بعض الأزقة الى اكثر من متر عن سطح الارض وتعطل حركة المارة كما يقول فؤاد عابد (أبو طافش) عضو اللجنة الشعبية عن التحالف. أحد موظفي الأونروا في المخيم يقول بأن الوكالة قامت بتوظيف خمسة أشخاص قبل أربعة أشهر للمساعدة في عمليات جمع النفايات خاصة بعد تزايد هجرة الفلسطينيين السوريين الى المخيم الأمر الذي يؤكده سليمان عبد الهادي ولكن "حاجتنا لهؤلاء الموظفين بعد الظهر وليس قبل الظهر"، ويقترح " فليبق عدد الموظفين كما هو وينضم الخمسة الى العمل بعد الظهر، وعندما فاتحنا الأونروا في الموضوع قالت بأن هذا يخالف سياسة عملها".   

يوجد في المخيم عيادة واحدة للأونروا أي طبيب واحد للاجئين الفلسطينيين والفلسطينيين القادمين من سورية، ومدرسة ابتدائية واحدة تابعة للأونروا هي مدرسة أريحا ومركز طبي واحد للهلال الاحمر الفلسطيني، بالاضافة الى ستة عيادات خاصة و15 صيدلية. مياه الشرب غير متوفرة في المخيم منذ ثمانينيات القرن الماضي لذا يقوم الأهالي بشراء مياه الشفه، أما مياه الغسل فهي مالحة، في المخيم أربعة آبار للمياه إثنان "قطاع خاص" يدفع الأهالي مبلغ مالي شهري مقابل الحصول على مياه الغسل، وإثنان "قطاع عام" تشرف عليهما اللجان الشعبية بالمجان، هذا ويجري الآن تنفيذ مشروع "تحلية مياه" من قبل وكالة الأونروا وتمويل الوكالة السويسرية للتنمية حيث سيسلم المشروع في أيلول القادم. هناك رضىً من قبل الأهالي على مشروع البنى التحتية التي نفذتها الأونروا في المخيم قبل سنتين بتمويل من الإتحاد الأوروبي وألمانيا وأمريكا، والحمد لله لم يحصل طوفان في الفترة السابقة يقول عبد الهادي، ويضيف أبو طافش "إلا أن مشكلة برزت على هامش تنفيذ المشروع بسبب أعمال الحفر في الازقة واستخدام الآلات المُثبِّتة للتربة والتي أدت الى تأثر وتصدع بعض البيوت التي هي بالأصل قديمة وقائمة على غير أسس هندسية صحيحة ويتألف بعضها من أكثر من خمسة طبقات ومهددة بالإنهيار على رؤوس ساكنيها، وهذا بحاجة الى متابعة سريعة من قبل الوكالة التي تتحمل مسؤولية أية تداعيات في المستقبل". أما مشكلة مبنى "جيش التحرير" الملاصق لمخيم شاتيلا فلا تزال على حالها، إحدى عشرة عائلة فلسطينية وسورية مهجرة من سورية تقيم في المبنى المتصدع، ولا تزال المنازل التي تشبه الصناديق تؤجر من قبل بعض المستفيدين. 

يقول أبو طافش بأننا كلاجئين فلسطينيين في لبنان "إقامتنا مؤقتة وعلى الرغم من الفقر والبؤس ومعاناتنا اليومية فإننا نتطلع للعودة قريباً الى قرانا في فلسطين ولكن إلى أن يتحقق هذا الوعد نريد أن نعيش بكرامة". سألنا بعض أطفال المخيم عن أحلامهم وأمنياتهم فقالوا "نريد أن نلعب في مكان لا نزعج فيه أحد ولا أن يخرج علينا الأهالي من الشبابيك ليقولوا روحوا إلعبوا بمكان تاني.. بدنا نرتاح".

ثابت لحق العودة

30/7/2013


"ثابت" تهنئ دير ياسين على النجاح التفوق

بمناسبة نجاح وتفوق الطالب الفلسطيني حميد سامي درويش إبن تجمع "جل البحر" للاجئين الفلسطينيين في منطقة صور في جنوب لبنان، وحصوله على درجة جيد جداً في امتحانات الثانوية العامة فرع علوم الحياة للعام الدراسي 2012 / 2013، بمعدل 88% والأول على ثانويات وكالة "الأونروا" الستة في لبنان، والسادس في محافظة الجنوب.

 قامت منظمة "ثابت" لحق العودة بزيارة تهنئة وتبريكات لكل من الطالب حميد ومديرثانوية "دير ياسين" الأستاذ فتح شريف وذلك يوم الخميس 25/7/2013. إذ اعتبرت "ثابت" أن حصول أي طالب لاجئ فلسطيني على معدلات النجاح والتفوق، يعني خطوة متقدمة باتجاه تحقيق العودة، بدوره شكر الأستاذ شريف مبادرة "ثابت" ومتابعاتها لأوضاع اللاجئين في لبنان مؤكداً "على أهمية العلم والتعليم في بناء الحضارات والأمم، وكوننا لاجئين فلسطينيين فإننا حالة خاصة تتطلب ازدياد الاهتمام بالتعليم للنهوض بشبابنا، وتحملهم للمسؤولية فهم رصيد المستقبل".

أما الطالب حميد الذي شكر لـ "ثابت" زيارتها فقد أهدا نجاحه إلى شعبنا الفلسطيني اللاجئ في لبنان والشتات وقال "نجاحي يضعني أمام مسؤولية كبيرة للمزيد من التميُّز والنجاح لكي أرفع رأس شعبي عالياً وأكرس هذا النجاح في خدمة القضية الفلسطينية".

ثابت لحق العودة

25/7/2013  


 


"ثابت" تهنئ دير ياسين على النجاح التفوق

بمناسبة نجاح وتفوق الطالب الفلسطيني حميد سامي درويش إبن تجمع "جل البحر" للاجئين الفلسطينيين في منطقة صور في جنوب لبنان، وحصوله على درجة جيد جداً في امتحانات الثانوية العامة فرع علوم الحياة للعام الدراسي 2012 / 2013، بمعدل 88% والأول على ثانويات وكالة "الأونروا" الستة في لبنان، والسادس في محافظة الجنوب.

 قامت منظمة "ثابت" لحق العودة بزيارة تهنئة وتبريكات لكل من الطالب حميد ومديرثانوية "دير ياسين" الأستاذ فتح شريف وذلك يوم الخميس 25/7/2013. إذ اعتبرت "ثابت" أن حصول أي طالب لاجئ فلسطيني على معدلات النجاح والتفوق، يعني خطوة متقدمة باتجاه تحقيق العودة، بدوره شكر الأستاذ شريف مبادرة "ثابت" ومتابعاتها لأوضاع اللاجئين في لبنان مؤكداً "على أهمية العلم والتعليم في بناء الحضارات والأمم، وكوننا لاجئين فلسطينيين فإننا حالة خاصة تتطلب ازدياد الاهتمام بالتعليم للنهوض بشبابنا، وتحملهم للمسؤولية فهم رصيد المستقبل".

أما الطالب حميد الذي شكر لـ "ثابت" زيارتها فقد أهدا نجاحه إلى شعبنا الفلسطيني اللاجئ في لبنان والشتات وقال "نجاحي يضعني أمام مسؤولية كبيرة للمزيد من التميُّز والنجاح لكي أرفع رأس شعبي عالياً وأكرس هذا النجاح في خدمة القضية الفلسطينية".

ثابت لحق العودة

25/7/2013  


 


ثابت : الإبن الثامن يلتحق بالخيمة

سيُسَجَّل في وثائق ولادة "جهاد" بانه جاء الى الدنيا وعائلته تعيش في واحدة من خيم التهجير القسري من مخيمات سورية الى لبنان، في واحدة من تجمعات الفقر والبؤس للاجئين الفلسطينيين المهجرين والتي لا تصلح للسكن حتى لغير الآدمي.

وصل محمود أبو ناصر "أبو باسل" لبنان قادماً من مخيم سبينة في دمشق بتاريخ 12/5/2013 على أمل أن يلقى مكاناً آمناً له ولزوجته وأبنائه السبعة، وليحظى بشيئ من الكرامة الإنسانية، خاصة أن أبو باسل لاجئ فلسطيني من قرية النويرية قضاء صفد، كتب له أن يعيش التهجير مجدداً كما الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية الى لبنان، لعل تكرار التهجير واللجوء يشفع له أمام مستقبليه ويلبي حاجاته وأولاد وزوجته الحامل التي تستعد لاستقبال مولودهما الثامن وهي تعاني من مرض الربو وبحاجة الى "بخاخة" كل أربعة أيام تقريباً، فأبو باسل ليس لديه أقارب أو معارف في لبنان يلجأ إليه، ليستقر به المقام في خيمة ليس لها من الإسم سوى الهيكل يستر بها نفسه وأولاده، مهنة الرجل "معلم بلاط"، "كانت كافية لتسد رمق العائلة في مخيم السبينة" كما يقول، أما الآن "فأنا متوقف عن العمل منذ أن حطت بي رحال التهجير في خيمة من خيام "تجمع الكرامة" الستين القريب من مخيم عين الحلوة بانتظار أي فرصة عمل ولو بالمقابل القليل"، ويضيف "أمضي وقتي بالتنقل بين الخيم وبالتفكير في المستقبل وكيف سألبي حاجة عائلتي من طعام وشراب وكساء وغيرها من الاحتيجات الضرورية، والتكيف مع هذا الحال صعب للغاية". أبو باسل كغيره من المهجرين أصبحت أسماؤهم ضمن سجلات "الاونروا" والمؤسسات واللجان و"دائماً أنتظر المساعدات وما تجود به الأيادي الرحيمة مشكورة، ولكن مشكلتنا الرئيسية في فقدان الخصوصية في حياتنا والإيواء المناسب ومستلزمات الحياة الكريمة من توفير للمراحيض وأماكن للإستحمام ورش المبيدات وبنى تحتية من مياه الشرب والكهرباء ومجاري وغيرها..".  

ليل 30/6/2013 تاريخ لم يعتد أن يمر على أبو باسل بهذا الشكل وبهذه الظروف القاسية، وهو صاحب التجربة لسبعة مرات، يسارع بطلب النجدة من الخيم المجاورة فقد حان قدوم المولود الجديد ليتم الإتصال بالإسعاف وتنقل المرأة وعلى عجل الى مستشفى الهمشري التابع للهلال الأحمر الفلسطيني لتضع مولودها الذكر الرابع ليتساوى عدد الذكور مع عدد الإناث، أكبر الأبناء ولاء "18 سنة"، يليها باسل "16 سنة"، ثم نجلاء "15 سنة"، ثم اسراء "13 سنة"، بلال "12 سنة"، محمد "7 سنوات" وجاء جهاد بعد 5 سنوات على ولادة اسماء، ليعود الرجل وزوجته ومولودهما الجديد الى "خيمة الكرامة"، ليجتمع الأصدقاء الجدد حول الحدث الذي يعطي بشرى خير للأهالي الذين ينتظرون بفارغ الصبر أن تهدأ الامور في مخيماتهم في سورية ويعودوا هناك لممارسة حياتهم الطبيعية بانتظار عودتهم الى بلادهم في فلسطين.

"ترى ما الحكايات التي سأرويها لجهاد عندما يكبُر" يقول الأب، "هل عن حياتنا اليومية كلاجئين في مخيم سبينة، أو عن قصف منزلنا، أو خروجنا بثيابنا وما حملناه على عجل من متاع فقدنا نصفه في الطريق، أو ما قاسته والدته خلال رحلة لجوئنا التي استمرت يومين بين دمشق ولبنان، أو عن معاناتنا اليومية في هذه الخيم التي تشابهت مع خيم نكبة فلسطين قبل 65 سنة، أو كيف كنا نقضي أوقاتنا كعائلة من عشرة أفراد في خيمة واحدة هي مكان للنوم وتناول الطعام والإستقبال..." ليضيف "أحاول أن أوثق يوميات ما يجري معي وحولي، لكن وإن لم أسجلها على الورق لكنها ستبقى محفورة في العقل والوجدان". ويتمنى أبو باسل "ألا يتكرر ذكراها في المستقبل وألا تتحول الى ذاكرة شفوية فلسطينية جديدة".    

ثابت لحق العودة

22/7/2013


ثابت تتفقد الفلسطينيين النازحين الى "مدرسة الكفاح"

زار وفد من منظمة "ثابت" لحق العودة "مدرسة الكفاح" القريبة من مخيم عين الحلوة للاجئين واضطلع على اوضاع اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا الى لبنان، حيث التقى الوفد بعدد من العائلات التي نزحت مجددا من داخل مخيمات منطقة صيدا (عين الحلوة والمية ومية) الى "مدرسة الكفاح" التي تم ترميمها خصيصا لانتقال العائلات، هذا وتعتبر هذه اول خطوة باتجاه تجميع اعداد من العائلات النازحة في مكان واحد التي بدأت في 4/10/2012 حيث بلغ عدد العائلات في مدرسة الاتحاد حتى الان تسعة عائلات اي حوالي 56 فردا معظمهم من النساء والاطفال وكبار السن، بانتظار المزيد من العائلات النازحة في الايام القليلة القادمة حيث تتسع المدرسة الى 17 عائلة.

الزيارة التي قام بها الوفد يوم الجمعة 5/10/2012 ضمت علي هويدي المدير العام، ومنسق العلاقات العامة محمد ابو ليلا، تفقد الوفد مكان السكن والتقى بعدد من افراد العائلات النازحة وبالمشرف على اعمال الاغاثة في المدرسة رئيس جمعية السبيل الاستاذ يوسف طحيبش واعضاء من الهيئة الادارية للجمعية.

"قدمت الاونروا 4500$ كمبلغ مقطوع لترميم المدرسة الا ان التكلفة زادت عن العشرة الاف دولار وبهذا تكون الاونروا قد دفعت جزء من الترميم ولم تدفع كامل الترميم" يقول طحيبش، ويضيف بعد تاسيس "اتحاد المؤسسات الاسلامية لاغاثة النازحين الفلسطينيين في مخيمات منطقة صيدا" والذي ضم كل من لجنة الزكاة والصدقات، وجمعية السبيل الخيرية، وجمعية الفرقان (خال بن الوليد)، ولجنة مسجد الشهداء، ومجموعة المقدسي، والمركز الاسلامي (مركز زين العابدي)، استطاع الاتحاد وعلى الرغم من الضائقة المالية للاجئين ان يجمع تبرعات من اهالي مخيم عين الحلوة وصلت الى 16 مليون ليرة لبنانية خلال ساعة واحدة ولمرة واحدة، اي حوالي عشرة الاف وخمسماية دولار لتلبية احتياجات النازحين الضرورية هذا عدا عن المساعدات العينية التي قدمها الاهالي من الملابس والفرش والاغطية والادوات المطبخية وغيرها.

اعرب الوفد عن قلقه لعدم استيعاب الطلاب الفلسطينيين حتى الساعة في مدارس الاونروا وانما اقتصر الموضوع على تسجيل الاسماء بانتظار استدعاء التلاميذ من ادارات المدارس، وتقول السيدة فاطمة (اسم مستعار) من يافا، "عندي اربعة اولاد ولا اريد ان يحرموا من العام الدراسي وكل يوم اذهب الى المدرسة واسال ان كان هناك من جديد ويكون الجواب بالسلب، وولادي والله شاطرين وما بعذبوا، بس المشكلة بمنهاج العربي والانكليزي".

تقول سيدة اخرى باننا على البلاط ولا يوجد اي حصير او شيئ نجلس عليه واقترب فصل الشتاء ولا نعلم ما الذي يمكن ان يحصل لنا ان بقينا على هذه الحالة ونسال اهل الخير بان ينظروا الينا، ونستغرب من عدم تقديم الاونروا الخدمات لنا كلاجئين وهي المسؤولة عنا".

بعد ان اشرفت على ترميم المكان ودفع الاجرة الشهرية لصاحب المدرسة وضمن امكانياتها تقدم جمعية السبيل للنازحين ماء الشرب ووجبتان في اليوم وطبيبة نسائية وطبيب صحة عامة، وحماية المكان، حاجات النازحين اكبر من الامكانات، لذا لا تزال العائلات بحاجة الى وسائل التدفئة والغاز المنزلي وادوات غسل الثياب...، عدا عن الاحتياجات المعنوية من التثقيف والتوعية وبرامج الدعم النفسي والاهتمام بالاطفال وكبار السن وهذا بحاجة الى اختصاص من نوع آخر.

منظمة ثابت لحق العودة

5/10/2012

 

   

 

 

 

 

 

 


 "ثابت" تلتقي مدير عام الأونروا بالانابة في لبنان وتبحث معه أوضاع النازحين الفلسطينيين

التقت منظمة "ثابت" لحق العودة مدير عام الاونروا بالانابة في لبنان السيد روجر ديفس وبحثت معه اوضاع النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان.

اللقاء الذي عقد اليوم الجمعة 21/9 في مكتب الوكالة في بيروت حضره عن "ثابت" علي هويدي المدير العام يرافقه منسق العلاقات العامة محمد ابو ليلا، وعن "الاونروا" السيد ديفس ومسؤولة قسم الحماية في الوكالة في لبنان اميلي ديفيد وهدى السمرا مسؤولة الاعلام في الوكالة في لبنان.

شكر هويدي للسيد روجر مشاركة "الاونروا" في ورشة العمل التي عقدتها "ثابت" في بيروت في الخامس من ايلول 2012، تحت عنوان "الاونروا والدور المطلوب في الأزمة السورية"، لافتا الى اهمية الخطوة التي قامت بها الوكالة تجاه تسجيل الطلاب النازحين في مدارس "الاونروا" وعملية تسجيل النازحين بالتنسيق مع اللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني وخطوة تسريع عملية تحويلات الاستشفاء للنازحين الفلسطينيين.

 ودعى هويدي الوكالة الى ايلاء الاهتمام الكبير بموضوع الاغاثة والايواء وتامين مساكن ودفع ايجارات للعائلات النازحة، قبل حلول فصل الشتاء. عدا عن اهمية دفع مبلغ مالي لمرة واحدة يلبي الاحتياجات الضرورية للعائلات، منوها الى امكانية ان تتصاعد وتيرة الاحتجاجات في مخيم عين الحلوة وان تصل الى مخيمات اخرى او الى المكتب الرئيسي للاونروا في حال لم يتم تلبية احتياجات النازحين، محذرا من تفاقم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والنفسية بين العائلات النازحة والمستضيفة في المخيمات المكتظة والتي ممكن ان تؤدي الى مشاكل امنية.

تحدث السيد روجر عن المشكلة المالية للوكالة بشكل عام لافتا الى حاجة لبنان الى ثمانية ملايين دولار والاردن الى مليون دولار وسوريا الى ما يقارب 46 مليون دولار لتغطية احتياجات الفلسطينيين النازحين الى لبنان والاردن، واللاجئين الذين لا زالوا في سوريا. وان هناك جهود كبيرة تبذل للحصول على اموال من الدول المانحة لتغطية احتياجات النازحين الفلسطينيين في لبنان وقد أطلق نداء الاستغاثة المعدل في السابع من أيلول.  وقد وعد ديفيس بتحسينات في الخدمات للنازحين ستظهر قريبا وبتوزيع مساعدات غير غذائية على النازحين قبل حلول نهاية الشهر الحالي، وتمنى على الهيئة المركزية للتنسيق ومتابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا تحسين التواصل مع النازحين واطلاعهم على تفاصيل ما يجري من لقاءات. ونلفت الى ان الهيئة المركزية للتنسيق قد تشكلت في 30/8/2012 من الاونروا والسفارة الفلسطينية في بيروت ومندوب عن قوى التحالف الفلسطينية ومندوب عن اللجان الشعبية التابعة لمنظمة التحرير وممثل عن المجتمع الأهلي الفلسطيني وترأسها الأونروا. وربط السيد روجر الخدمات المقدمة للنازحين الفلسطينيين بتوفر موارد مالية إضافية متمنيا أن يحصل نداء الاستغاثة على استجابة سريعة من الدول المانحة.

ثابت لحق العودة: 21/9/2012
    

 

من : منظمة ثابت لحق العودة

الى : السيدات والسادة سفراء الدول العربية والاجنبية المعتمدة في بيروت وممثل جامعة الدول العربية وممثل الامين العام للامم المتحدة والقنصليات والبعثات الدبلوماسية،،،

تحية طيبة وبعد،،،

نهديكم في منظمة "ثابت" لحق العودة افضل التحايا ونتمنى لكم النجاح والتوفيق،،،

نضع بين ايديكم ما توصلت اليه ورشة العمل التي عقدتها منظمة "ثابت" لحق العودة تحت عنوان "الاونروا والدور المطلوب في الازمة السورية". الورشة التي عقدت في بيروت بتاريخ 5/9/2012 حضرها ممثلو القوى والفصائل الفلسطينية وممثل عن السفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور ورئيس لجنة عمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان السفير سمير خوري ولجان شعبية واهلية ومنظمات مجتمع مدني محلي ودولي، وحشد من الاعلاميين والمتخصصين.

ناقشت الورشة اربعة محاور عمل، فبعد النشيدين اللبناني والفلسطيني، كلمة الافتتاح القاها علي هويدي المدير العام لمنظمة "ثابت"، بعدها قدم الورقة الاولى الاستاذ احمد الباش الباحث في تجمع العودة الفلسطيني واجب من دمشق، وتناول فيها "لمحة عامة عن اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا"، بعدها تحدث الاستاذ هشام منور، الباحث والكاتب الفلسطيني من دمشف حول "نظرة المجتمع الأهلي لأداء الاونروا في سوريا" ومن ثم قدم الاستاذ معين مناع الباحث في مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات من بيروت ورقة تحدث فيها عن "دور الأونروا في إغاثة النازحين لمناطق عملياتها الأخرى (الأردن ولبنان)"، ومن ثم تحدثت ممثلة الاونروا في لبنان السيدة اميلي ديفيد في "نظرة عامة عن اللاجئين وما تقدمه الاونروا من خدمات للنازحين الى لبنان".

بعد الاسئلة والمداخلات والتعليقات وتفعيل النقاش بين المشاركين ومقدمي اوراق العمل، تم استخلاص المخرجات التالية :-

-         اكد المشاركون على اهمية الدور الذي تلعبه الاونروا في استمرار تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمسة كونها تجسد البعد القانوني والمادي والشاهد الدولي لقضية اللاجئين الفلسطينيين ونكبتهم منذ العام 48، حتى تحقيق العودة.

-         اعرب المشاركون عن اهمية الورشة كونها المرة الاولى التي يتم التطرق فيها الى دور الاونروا في الازمة السورية منذ بداية الازمة.

-         لفت الحاضرون الى تقصير الوكالة في خدمات الاغاثة التي تقدمها في مخيمات سوريا لا سيما مخيم اليرموك حيث تقوم مؤسسات العمل الاغاثي بملء الفراغ الحاصل مع العلم ان المهمة الرئيسية تقع على عاتق الاونروا.

-         تقاطعت ارقام النازحين الفلسطينيين بين اللجان الشعبية والاهلية ومنظمات المجتمع المدني لتصل الى حوالي العشرة الاف نازح في لبنان بين مسجل وغير مسجل يقيمون في المخيمات وخارج المخيمات وحوالي الالف في الاردن.

-         اعرب المشاركون من قلقهم لتفاقم الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية والنفسية للاجئين النازحين والمستضيفين في لبنان، كون مخيمات اللاجئين بالاصل تعاني من الاكتظاظ السكاني، وتساءلوا عن مصير ذوي الاحتياجات الخاصة من النازحين والحوامل وحديثي الولاة واصحاب الامراض المستعصية من الربو والسكري والضغط والسرطان وغيرها.

-         اعرب المشاركون عن اهمية ان تاخذ المراة الفلسطينية دورها، وان تاخذ فرصتها في متابعة اوضاع النازحين الفلسطينيين، وتقديم ما يلزم من الاحتياجات.

-         اعرب المشاركون عن قلقهم على مصير التلاميذ النازحين الجدد وانضمامهم الى مدارس الاونروا حيث الاختلاف في المناهج، مع اعتبارهم ان عدم مسارعة العائلات النازحين لتسجيل ابنائهم في المدارس يعود الى الاختلاط في الاولويات لدى العائلات النازحة والبحث عن الامان السكني والاستقرار اولا.

-         اعرب المشاركون عن استغرابهم لعدم مشاركة من يمثل الاونروا من سوريا واعتبار ان تبرير الاونروا بعدم الحضور "بسبب ما يجري من احداث"، غير مقبول.

-         اعرب المشاركون عن استياءهم لتاخر الاونروا عن الاسراع في تقديم خدماتها للنازحين الفلسطينيين خاصة ان عملية النزوح بين مناطق عمل الاونروا الامر الذي يحتم استمرار الخدمات، وبعد الضغط من قبل المجتمع الاهلي والقوى والفصائل الفلسطينية اقتصرت التقديمات على الرعاية الصحية والتعليم واعداد الكشوفات باسماء النازحين.

-         تساءل المشاركون عن سبب عدم اصدار اي بيان او تصريح او تفسير رسمي من قبل الاونروا ومنذ اللحظات الاولى للنزوح عن اسباب عدم تقديم خدمات الاغاثة للاجئين النازحين.

-         استغرب المشاركون عن عدم قيام ادارة الاونروا في بيروت بالدعوة الى لقاء طارئ للهيئة الاستشارية للاونروا كما فعلت ادارة الاونروا في الاردن، وعقدت لقاء للجنة الاستشارية في 18/6/2012 وكان على اثرها تقديم خدمات التغذية والتعليم والصحة للاجئين الفلسطينيين النازحين.

-          تساءل المشاركون عن سبب عدم استجابة الدول المانحة لنداءات الاونروا في اغاثة اللاجئين الفلسطينيين النازحين في الوقت الذي استجابت لنداء استغاثة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لاغاثة السوريين النازحين.

-         اكد المشاركون على اهمية ما تقوم به اللجان الشعبية والاهلية والفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني من تقديم خدمات للنازحين ورحبوا بالتنسيق بين الاونروا وشركائها بتقديم الخدمات الا ان هذا لا يلغي مسؤولية الاونروا الرئيسية.

-         على اعتبار ان الدول المانحة لم تتجاوب مع نداءات استغاثة الاونروا، اعرب المشاركون عن استغرابهم لعدم الاستفادة من خدمات الاغاثة الروتينية في سوريا وتحويلها للمحتاجين النازحين الى لبنان وعدم الاسفادة من صندوق الطوارئ في بيروت او صندوق الامم المتحدة.

-         اكد المشاركون على ضرورة ان تاخذ الوكالة دورها الذي التزمت به في اغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بما يحفظ كرامة اللاجئ الفلسطيني ويمكنه من حقه في العودة، وحرص المشاركون على الحافظ وحماية الوكالة، مع تاكيدهم على ممارسة الدور الرقابي لمنظمات المجتمع المدني على الاونروا وبالشراكة مع الاونروا، لتصويب البوصلة حال الانحراف ولتحسين الاداء والمساهمة في عملية الاصلاح. 

شكرا

منظمة ثابت لحق العودة

بيروت في 17/9/2012

From: "Thabit” Organization for the Right of Return

To: Arab and Foreign ambassadors authorized in Beirut, Arab league representative, UN secretary-general, consulates, diplomatic missions..

Ladies and Gentlemen,

"Thabit” Organization for the Right of Return, grant you best regards, hope you all success, and good fortune...

It’s our pleasure to put in hands, the outcomes of "Thabit” workshop entitled, "Roll of UNRWA in Syrian Crisis”.

The workshop was held in Beirut on 5-9-2012, attended by the Palestinian ambassador representative in Lebanon Mr. Dabbor, the chief of Committee for Employment of Palestinian refugees in Lebanon (CEP), the ambassador Samir Khoury, Palestinian faction’s representatives, popular committees, public boards, local and international NGOs, expertise, academics, specialists and media.

The workshop focused on four domains, after Lebanese and Palestinian hymn, an opening speech represented by "Thabit” general manager, Mr. Ali Hweidi followed by the first paper to Mr. Ahmad Albash, the researcher in the Palestinian Return Community "Wajib” in Damascus, presenting a "General look on the Palestinian Refugees in Syria” then, Mr. Hicham Mnawwar, the Palestinian writer and researcher, presented a paper titled "Local outlook of UNRWA services in Syria”,  Followed by, a paper presented by Mr. Moueen Mannaa, the researcher in Al-Zaitouna Center for studies and consultations, in Beirut titled "Role of UNRWA in providing relief services for displaced Palestinians (DP) to its operational areas (Lebanon and Jordon). 

Mrs. Emily David, UNRWA representative in Lebanon in the workshop, presented general views of Pal. refugees in Lebanon, and the services offered by UNRWA to DP from Syria to Lebanon.

After questions raised, intervention, comments, and discussion, following conclusions and outcomes were drawn:

-          The participants confirmed the significant role played by UNRWA in offering its services to the Pal. refugees in the five regions, since it represents the international legal and materialistic witness of the Pal. refugee’s status since 1948 until the return is maintained.

-          The participants showed interest in the significance of the workshop since it is the first time considering the role of UNRWA was raised since the beginning of Syrian Crisis.

-          The participants marked the shortening in UNRWA services offered to the Syrian Camps, especially Al-Yarmouk, where as NGOs fill the gap partially, the essential responsibility rests with UNRWA.

-          Numbers of DP crossed among the local, about ten thousand in Lebanon, about 90% inside the camps, and almost one thousand in Jordon.

-          The participants showed concern on the aggravation of the economical, social, health, and psychological situation of the DP, living in a very crowded camps with very difficult social and economical circumstances, and wondered of the fact of special needs, pregnant, newly born, and people with chronic diseases like asthma, diabetes, blood pressure, cancer, and else..

-          They’ve also showed concern on the role of Pal. woman and her opportunity in following up the situation of the DP, with necessary and essential needs.

-          The participants were worried about the destiny of the newly displaced students joining UNRWA schools where there is discrepancy in the curriculum considering the rush of parents in registering their children at schools to seek safely and stability first.

-          They’ve also showed amazement of UNRWA Syrian representative’s disconnection using a fragile justification "due to the current incidents” which they’ve considered as un-acceptable.

-          The participants showed resentment of the UNRWA’s delay in offering services to the DP, especially as the process of displacement has occurred within UNRWA’s field of operations that requires quick procedures, also participants believes that after the pressure exercised by (NGOs "Local and Int.”, Pal. Factions, popular committees and DP themselves..),  represented by statements and meetings, the services were limited by health, education, and the registration of DP in cooperation with popular committees.

-          The participants wondered of the cause of not raising any report or declaration or even an official explanation by UNRWA since the early displacement, explaining the causes of not providing relief services for DP.

-          The participants were worried that the UNRWA in Beirut didn’t call for any emergency meeting for the UNRWA council as it did in Jordon where a meeting was held in 18-6-2012, as a result an immediate service of nutrition, education, and health for the DP implemented.

-          The participants wondered of the cause of not responding UNRWA appeal of donors for DP, while donors responding for UNHCR for displaced Syrians.

-          The participants assured the significant role of Palestinian Public, Communal Panels, local and international NGOs. in offering necessary services for DP, welcoming the coordination with UNRWA, yet it doesn’t eliminate the main responsibility of UNRWA.

-          Since the volunteers donating countries didn’t respond to UNRWA appeal, the participants showed astonishment of not benefit of the regular relief services in Syria transforming to the DP in Lebanon or benefit of the emergency fund in Beirut or UNITED NATIONS FUND.

-          The participants assured the necessity that the agency should take part in fulfilling its role in relief and work agency for the Pal. refugees, preserving their right to return.  The participants were also keen on keeping and protecting the agency focusing on the monitoring role of NGOs with UNRWA to direct the compass on the diversion and improving the role and participation of the reforming process.

 

Thank you

Thabit Organization

Beirut: 17-9-2012

 

 


ثابت : لسنا بحاجة الى المواثيق والقرارات الدولية لاثبات شرعية حق العودة  

شاركت منظمة "ثابت" لحق العودة في المؤتمر الدولي الذي دعت له جمعية "الاتحاد من اجل مناهضة العنصرية والسلام" الذي عقد في العاصمة النمساوية فيينا من 19 الى 21 تشرين الاول اكتوبر 2011 تحت عنوان :

" آفاق تطورات الصراع في الشرق الأوسط وانعكاسه على خريطة فلسطين الجغرافية والتاريخية"

وقد حضر المؤتمر عدد كبير من الخبراء والمتخصصين في الشأن الفلسطيني على المستوى المحلي والاقليمي والدولي. وقد شاركت ثابت في محورين هامين الاول "قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة من وجهات نظر مختلفة"، حيث اكد علي هويدي مدير عام منظمة ثابت لحق العودة في ورقته باننا كلاجئين فلسطينيين في اماكن اللجوء والشتات وعلى اهمية الاعلان العالمي لحقوق الانسان والمواثيق والقرارات الدولية ذات الصلة، الا اننا لسنا بحاجة اليها لاثبات شرعية حق عودتنا الى ديارنا التي هجرنا منها قصرا على ايدي العصابات الصهيونية ابان النكبة في العام 48 اذ ان شرعية عودتنا مشتقة من عدم شرعية عمليات الطرد والتهجير وارتكاب المجازر وممارسة سياسة التطهير بحقنا كفلسطينيين على ايدي العصابات الصهيونية، وان شرعية حق عودتنا مستمدة كذلك من سياسة المعايير المزدوجة التي يمارسها المجتمع الدولي بحقنا كلاجئين اذ استطاعت الامم المتحدة ان تعيد اكثر من عشرة ملايين لاجئ خلال تسعينيات القرن الماضي الى دول مختلفة مثل روندا وموزمبيق وكوسوفا وغواتيمالا وغيرها بينما فشلت مع اللاجئين الفلسطينيين بعد اكثر من ثلاث وستين سنة على النكبة، عدا عن ان شرعية عودتنا مستمدة كذلك من الدعم اللامحدود واللاقانوني المقدم للاحتلال الاسرائيلي من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، ومن ان العودة حق لسبعة ملايين لاجئ فلسطيني مشتتين في العالم، مكذبا ادعاءات الصهاينة من ان الفلسطينيون قد خرجوا طواعية من فلسطين مستندا الى الابحاث العلمية التي صدرت بهذا الخصوص والتي تشير الى ان 89% من الفلسطينيين قد هربوا نتيجة "الاعمال العسكرية الاسرائيلية" بحقهم وان 10% قد هربوا نتيجة بث الاشاعات وان 1% فقط قد خرج طواعية.  اما المحور الثاني فكان بعنوان "تاثير تمويل الغرب لمنظمات المجتمع المدني في مخيمات اللاجئين واثره على تغيير السياسات- لبنان نموذجا". فقد لفت هويدي الى ان المئات ان لم نقل الالاف من مؤسسات المجتمع المدني المتخصصة في الدفاع عن حق العودة قد برزت بشكل خاص بعد الاعوام 1974 حيث تم الحديث عن اقامة دولة فلسطينية حصرا على حدود الرابع من حزيران عام 67 وبالتالي التخلي عن قضية اللاجئين، وفي العام 1991 بعد مؤتمر مدريد (الارض مقابل السلام) والعام 1993 بعد توقيع اتفاق اوسلو والعام 2002 بعد مبادرة السلام العربية في قمة بيروت حيث استشعر اللاجئون حجم المخاطر المحدقة بقضيتهم والتامر العالمي على حقهم في العودة، وتنشط تلك المؤسسات في رفع مستوى الوعي حول القضية الفلسطينية عموما وقضية اللاجئين وحق العودة بشكل خاص، الا انه وفي الاونة الاخيرة فقد بدأت بعض المؤسسات الممولة من الغرب بالظهور وتحمل بعض العناوين الهامة مثل حق العودة او حقوق الانسان او حقوق المراة وحقوق الطفل... وتحمل في طياتها مفاهيم مثل التسامح وتقبل الاخر الامر الذي يؤمن به الفلسطينيون كقيمة انسانية ان على المستوى الديني او الوطني الا ان المشكلة تكمن في تفسيرات تلك القيم التي تتلاقى ومصالح الغرب والاحتلال الاسرائيلي على حد سواء والتي تساهم في الابتعاد عن روحية العمل الوطني وتكريس المفهوم المدني كبديل، واوضح هويدي الى ان اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منتبهون لاداء وعمل تلك المؤسسات، واعتبر ان الاموال التي تنفق والوقت الذي يهدر والجهد الذي يبذل انما هو في النهاية لا قيمة له لان اللاجئ الفلسطيني يعيش فلسطين في كل حركة من حركاته اليومية في المخيم والتجمع من خلال مشاهدة العلم الفلسطيني وصور الشهداء والاسرى والجرحى والصور المختلفة والرسومات والعبارات المحفورة على جدران المنازل، فشوارع المخيم وازقة المخيم وجدران المخيم واوضاع المخيم تنطق بقضية اللاجئين وحق العودة. وقد لاقى معرض المطرزات التراثية من إنتاج "مركز المرأة الفلسطينية للتطريز والاشغال اليدوية" التابع لمنظمة "ثابت" في مخيم نهر البارد ومعرض الصور الفوتوغرافية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إقبالا وترحيبا كبيرين من المشاركين. 


اللاجئون في لبنان
مجزرة صبرا وشاتيلا: لم يتم توثيق كل شيئ
05/09/2013
بدأت مجزرة صبرا وشاتيلا ظهر يوم 15/9/1982، حين قتحمت وحدات الاستطلاع
مخفر الفرنسيين في مخيم الجليل شاهدٌ على نكبة ومعاناة الفلسطينيين
04/09/2013
لجنة فلسطينيي سورية في لبنان | معاملة سيئة.. مشاركة.. منقولة ...
28/08/2013
طفلة فلسطينية تعاني التضخم في اللسان.. فهل من مساعد؟؟
28/08/2013
ثابت : 37 سنة على إسقاطه، تل الزعتر.. مخيم بلا لاجئين
11/08/2013
ثابت : الأونروا والأمن العام ينفيان خبر عدم السماح للفلسطيني السوري من دخول الأراضي اللبنانية
07/08/2013
ثابت : تقرير "تجمع الكرامة" يفرض تحديات
21/07/2013
15 ضحية ونحو5 معتقلين فلسطينيين في سورية الأسبوع الماضي
21/05/2013
حسب الاحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، سقط في سورية خلال الفترة ما بين 11 وحتى 17 مايو15فلسطينياً توزعوا كما يلي
نهر البارد: طلاب ثانوية عمقا يحييون ذكرى النكبة بيوم وطني وفني وثراثي
21/05/2013
ضمن فعاليات الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية انتماء اقامت الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين في مخيم نهر البارد شمال لبنان يوم السبت يوماً فلسطينياً داخل حرم ثانوية عمقا.
لجنة متابعة المهجرين الفلسطينين من سورية تحيي ذكرى النكبة
19/05/2013
برعاية حركة فتح - شعبة البرج الشمالي - أقامت لجنة متابعة المهجرين الفلسطينين من سوريا حفلا فنيا وطنيا في قاعة الشهيد عمر عبد الكريم بعنوان "همي وهمك سوى"
الجالية الفلسطينية في لندن تقدم مساعدات لأطفال النازحين من سورية
19/05/2013
انهت الجمعيات الاهلية واللجان في مخيم برج الشمالي توزيع المساعدات العينية على الاطفال النازحين من سوريا فلسطينيين وسوريين وهي عبارة عن 1109 كيس حفاضات و1109 مستوعب حليب على 555 طفل .بتبرع من الجالية الفلسطينية في بريطانيا
لجنة مسيرة العودة تنظم مهرجان مركزياً في مخيم مارالياس
16/05/2013
نظمت لجنة مسيرة العودة احتفالاً مركزيا ً بمناسبة في الذكرى الخامسة والستين للنكبة الشعب الفلسطيني والذكرى الثانية ليوم العودة، بحضور سعادة سفير دولة فلسطين
وقفة تضامنياً للفصائل الوطنية والاسلامية في مخيم عين الحلوة
16/05/2013
لمناسبة الذكرى الخامسة والستون للنكبة الفلسطينية اقامت الفصائل الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا امام مقر الصليب الاحمر الدولي في مخيم عين الحلوة
رأفت مرة المسؤول السياسي لحماس في بيروت: متمسكون بالمقاومة حتى التحرير والعودة
15/05/2013
في 15 أيار، ذكرى النكبة، أدلى رأفت مرة المسؤول السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيروت، مسؤول العلاقات اللبنانية بالتصريح التالي،
مخيم العروب.. من شظايا نكبة فلسطين
15/05/2013
هناك حيث شمال الخليل (جنوب الضفة الغربية) وعلى جبالها الشامخة أقيم مخيم العروب الذي يحكي قصة نكبة وصل نزيف جراحها من ساحل فلسطين لتتغير الجغرافيا الدولية وتتحول إلى "إسرائيل"، غير أنها ما زالت في قلب كل لاجئ "فلسطين" التي ولد وتربى في أرضها.
الأرشيف
الاخبار
اطلاق 500 بالون تحمل ألوان العلم الفلسطيني في لندن لدعم حق شعبنا في الحرية والعدالة والعودة
06/12/2011
أطلقت حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني"بشفيلد انجلترا "ا "في وسط المدينة ، 500 بالون تحمل ألوان العالم الفلسطيني كرسائل تحمل عناوين الحرية والعدالة والعودة
تقاسم وكالة الغوث ولجنة تحسين خدمات المخيم
05/12/2011
طرقات تملأها مياه الصرف الصحي، وأحجام كبيرة من النفايات تنتشر على أبواب البيوت في المخيم، ومساكن لم يفلح فيها تطور المدن ولا مبانيها الشاهقة في التخلي عن صفيح
الأردن: الأونروا تدعو لتجديد الاهتمام الدولي بوضع لاجئي فلسطين
29/11/2011
دعا المفوض العام للأونروا المجتمع الدولي لتجديد وتعزيز دعمه للاجئي فلسطين، وتحديدا فئة الشباب الذين يشكلون شريحة كبيرة ومتزايدة من مجتمع اللاجئين. وفي كلمة له ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للجنة الاستشارية للأونروا.
الأردن يؤكد توفير الدعم لمعالجة العقبات أمام الخدمات التعليمية للاجئين الفلسطينيين
28/11/2011
ختتمت في مبنى جامعة الدول العربية الاجتماعات المشتركة بين مديري المناطق للبرنامج التعليمي ومدير عام التعليم في رئاسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا»
مخطط سعودي قطري لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الخليج!
27/11/2011
كشف مركز حقوق اللاجئين الفلسطينيين أن تقارير غربية وعربية اكدت وجود تحركات سرية واسعة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق خليجية وفي كندا واستراليا، وقسم منهم عبر إعادتهم إلى قطاع غزة
'الأونروا' تفتتح مركزين صحيين في مخيمي جباليا والنصيرات
24/11/2011
افتتحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأنروا'، اليوم الأربعاء، مركزين صحيين في مخيمي جباليا والنصيرات في قطاع غزة. وقد بلغت تكلفة المركزين 2 مليون دولار بتمويل من الحكومة اليابانية، ويخدمان ما يقارب 175000 من لاجئي فلسطين.
 
جديد الموقع:
 
روابط "ثابت":



الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية - انتماء

 
إستطلاع للرأي: