ثابت: 31
سنة على مجزرة صبرا وشاتيلا، جريمة بحق الإنسانية لا تسقط بتقادم الزمن
في ذكرى مرور 31 سنة على
ارتكاب مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان، أصدرت منظمة "ثابت"
لحق العودة بياناً صحفياً اعتبرت فيه أن "مجزرة صبرا وشاتيلا من الجرائم
التي ارتكبت بحق الإنسانية، ولا تسقط بتقادم الزمن، ويجب عدم إفلات مرتكبيها من
العقاب" ودعت "لسوق المسؤولين عنها الى محكمة عادلة تنطق بالحق"،
وبهذا "يتم إعادة الإعتبار لضحايا المجزرة من الناجين، ولأكثر من 3500 شهيد
من 12 جنسية معظمهم من الفلسطينيين واللبنانيين، من النساء والأطفال والشيوخ.. تم
قتلهم بدم بارد على أيدي قوات الإحتلال الصهيوني وأدواته من بعض الجهات اللبنانية
من ظهر 15/9 ولغاية فجر 17/9/1982" كما جاء في البيان.
ودعت "ثابت"
إلى "ضرورة أن يكشف الإحتلال وأدواته عن الوثائق وأشرطة الفيديو والصور التي تم
التقاطها إبان إرتكاب المجزرة، لمعرفة ما الذي جرى بالضبط وكيف تم تنفيذ الجريمة،
تحت سمع وبصر الإحتلال الذي كان يحاصر المخيم ويوثق ما يجري من على بعد مئات قليلة
من الأمتار".
ووجهت "ثابت"
الشكر للوفود الأوروبية التي تزور المخيم كل عام لإحياء الذكرى، لا سيما الوفد الإيطالي
الذي أطلق منذ العام 2001 مبادرة "كي لا ننسى صبرا وشاتيلا" من
خلال رئيس الوفد آنذاك الفقيد العزيز ستيفانو تشاريني"، داعية "وفود
عربية أن تحذو حذو الوفود الأوروبية".
ثابت لحق العودة
14/9/2013
|