"ثابت": شعبنا الفلسطيني متمسك بحقه بالعودة رغم العدوان الصهيوني ومعاناة اللجوء
يوافق غدًا الذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين، التي وقعت في 15 أيار 1948 بفعل احتلال العصابات الصهيونية لأرض فلسطين، وارتكاب المجازر بحق شعبنا الفلسطيني، وتهجير ما يقارب 950 ألف فلسطيني قسراً خارج وطنهم ومدنهم وقراهم، في واحدة من أكبر جرائم التهجير والاقتلاع في التاريخ الحديث.
ويأتي إحياء هذه الذكرى اليوم في ظل استمرار العدوان الصهيوني على فلسطين ولبنان، وما تعرّضت له المناطق اللبنانية المجاورة للمخيمات والتجمعات الفلسطينية من قصف واستهداف أدّى إلى سقوط الشهداء والجرحى وحالات نزوح وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية.
كما تأتي هذه الذكرى بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا في قطاع غزة، وما يرافقها لغاية الآن من قتل وتدمير وتجويع وحصار ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، الأمر الذي فاقم الكارثة الإنسانية وخلّف آلاف الشهداء والجرحى والنازحين.
وفي لبنان، تواصل وكالة الأونروا تقليص خدماتها والتنصل من مسؤولياتها الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وسط غياب الاستجابة الطارئة لمعاناة شعبنا الفلسطيني خلال العدوان على لبنان، إلى جانب ممارسات وإجراءات جائرة بحق موظفيها تمسّ بالأمن الوظيفي وحرية التعبير والانتماء الوطني والديني.
إننا في منظمة ثابت لحق العودة نؤكد تمسك شعبنا بحق العودة الكامل إلى فلسطين، ورفض كل مشاريع التوطين والتهجير، وندعو المجتمع الدولي إلى وقف العدوان على غزة ولبنان، ورفع الحصار، وإلزام "الأونروا" بتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
*منظمة ثابت لحق العودة*
*الخميس 14 أيار/ مايو 2026*